مرتضى الزبيدي
40
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
والجبروت له السلطان والقهر والخلق والأمر والسماوات مطويات بيمينه ، والخلائق مقهورون في قبضته . وإنه المنفرد بالخلق والاختراع المتوحد بالايجاد والابداع خلق الخلق وأعمالهم وقدر أرزاقهم وآجالهم لا يشذ عن قبضته مقدور ، ولا يعزب عن قدرته تصاريف الأمور لا تحصى مقدوراته ولا تتناهى معلوماته . ( العلم ) : وأنه عالم بجميع المعلومات محيط بما يجري من تخوم الأرضين إلى أعلى